تاريخ بني مهـّدي في الاردن . في كتاب نهاية الارباب لبني طريف للقشبندي يقول بأن بني مهدي من بني عنزه وعنزة من قضاعة من حميروهم من عرب اليمن من بني طريف من نسل جذام بن عدي بن عمروبن سباء من يعرب القحطاني ومنازلهم ومكان سكناهم في منطقة البلقاء وقبيلــة بني مهدي تضم الفروع التاليه : بني عايد بن حسن والمشاطبه وتضم أولاد عسكروالعناتره والنترات واليعاقبه والمطارنه والصغيروالدوايمه والقطاربه والطائيه وبني دويس وال يساروالمخابره والسمامعه والعجارمه وبني خالد وال السلمان والمسلمان والقراسنه والدرلات والحمالات والمساهره والمغادره وبني عطا وبني مياد وال شبل والرويم والمحارقه وبني عياض اما عرب الشام من قبيلة المهداوي وهم أبناء عمومة مع بني عقبة (العمرو) وسبب تسمية يعود الى إمهيدي بن عايد الله بن حسن بن على وينتهي الإسم الى بني طريف وإمارة المهداوي عشرون إمارة من تابوك وإيلة ومعان والشوبك الى البلقاء والزرقاء ووادي السير
إمراء قبيلة المهداوي
في عهد دولة المماليك كانت إمارة المهداويه مقسومه الى اربع اقسام لكل واحد من أبناء مهدي يشكل قسم وهم اولاً برُ بن ذيب بن محفوظ العتبسي والثاني سعيد بن بحري بن حسن العتبسي والثالث زامل بن عبيد بن محفوض العتبسي والرابع وهومحمد بن عباس بن قاسم بن راشد العسري ومساكنهم في مناطق البلقاء وكانوا إمراء تلك المناطق وحكامها من إمارة البلقاء ولغاية مناطق باير جنوباً وكان لهم سطوة كامله على تلك المناطق وعلى سكانها وكانو يملكون الكثير من الأرضي وخاصه في زمن الأمير الظاهر بيبرس سلطان المماليك وكانت القبيلة المهداوي تسانده وتساعده في الحروب والفتوحات وكان لهم مهمة حماية طرق الحج عن طريق تأسيس فرسان ومجموعات لهم لحماية طريق الحج وهذا زاد من قوتهم وفرض سيطرتهم على جميع المناطق تواجدهم وكانوايحمون طرق الحجاج والقوافل لصالح الدوله العثمانية في الفتره من سنة 1600 ولغاية 1710 فقط وبعج ذلك ثم دخلوا في حالة عصيان وتمرد على الدولة العثمانية وهذا مذكور في وثائق الدولة العثمانية عن إمارة البلقاء في عام1673 والتي ذكر فيها بأن قبـيلة المهداوي لم تدفع الضريبة المترتبة عليها وتعتبرفي حالة عصيان على الدولة بل وكانت قبيلة المهداوي تأخذ من القوافل العثمانيه عند مرورها من اراضيها ربع بعيرعن كل عشرة اى تأخذ ربع القافله دائماً .......................... إمــــــارة الـــمــهـــداوي في ماحـص . حـــكـّم الأميرالجودة المهداوي إمارتة بكل شدة وحزم وكان الأمير يقوم بفرض الضرئب على الناس والمواشي ولأراضي وكانت الناس تخافه جداً و يحسبون له الف حساب طبعاً بسب قوةعشيرتة وتحالفهم مع العشائرالأخرى في المنطقة ونـتيجه للشدة والحزّم والظلـّم على الناس وفرض الكثيرمن الضرائب على يد الأميرجودة المهداوي وقعت بعض التمردات من بعض القبائل في مناطق إمارة المهداوي من شدة الظلم حتى وصل الأمر بألأمير جودة إنه طلب من كل عشائر المنطقه ان ترسل له العجول(الفدان) لحراثة ارض الأمير وان ترسل مع كل فدان رجال من العشيرة وإذا لم ترسل العشيرة له العجول للحراثة الارض في الوقت المناسب كان يضع رجل من العشيرة مكان العجل للحراثة وهذا الذي حدث مع عشيرة الشيخ حمدان العدوان ولاكن الشيخ حمدان العدوان رفض هذا الأمر وثار وغضب وتمردعلى الأمير جودة هو وعشيرتة وإنضمت له عشيرة العجارمة وكان شيخها الشيخ نافع العجرمي وبعض القبائل الاخرى فدخلوا في حرب مع الأمير جودة وإنتهى هذا التمرد بعد مناوشات بين الطرفين بقـتل الشيخ حمدان العدوان و طرد عشيرتة من مناطق سكناهم الى مناطق وادي الموجب كما وتم طرد الشيخ نافع العجرمي مع عشيرتة الى أطرف ناعور ومناطق حسبان وكان للشيخ حمدان العدوان أولاد إثنين وهم الأول عدوان والثاني نمروقد تعاهدا الأثنين مع قبيلة العدوان على قاتل الأميرجودة والأخذ بثأر لـقـتـلـة وألدهم حمدان وكانت تحصل بينهم بعض المناوشات وفي أحد الايام كان الأمير جودة في زيارة الى منطقة الفحيص وماحص وفي أثناء مروره ومن معه على عين ماء الفحيص (العلالى) لشرب الماء وليسقـايـة خيولهم كان يوجد بعض البنات على نبع الماء(الوردات) فرأى الأمير جودة فتاه على عين الماء وكانت الفتاة مسيحية من اهل الفحيص وإسمها مريم وكانت بنت الخوري عامل الأميرعلى الفحيص فأعجب بها الأمير وطلب يدها من والدها وكان عمرالأميرجودة تجاوزالسبعين عام والفتاة عمرها لا يتجاوز خمسة عشرة سنة فخاف والد الفتاة على نفسه وعلى إبـنـتـة من بطش الأمير وأخبر الأمير جودة بأنه يوجد موانع شرعية قوية بنسبة للدين المسيحي تمنع هذا الزواج كذلك إختلاف الدين وفارق السن لكن الأمير الجودة أصرعلى طلبه وأعطاء الخوري مهلة لمدة شهرللموافقه على الأمر فستشارالخوري أهالي الفحيص فرفضوا طلب الأميرولكن خوفهم من بطش الأمير أعلنوا موافقتهم للأمير لحين وجود حل مستعجل لهذا الأمر وبعد مشاورات فيما بينهم ومع بعض الفرسان من عشيرة العدوان وعلى رأسهم الشيخ عدوان إبن حمدان وإخوة نمرالعدوان والذي قتل الاميرجودة والدهم حمدان فبعث أهالي الفحيص الى الامير برسالة كان مضمونها أنهم وافقواعلى طلب الزواج من إبنتهم وطلبوا من الاميرجودة بان يحضرالى منطقةالفحيص لخطبتها بعد شهر وان لا يزيد عدد الرجال الذين يحضرون معه من حاشيتة عن الأربعين رجل حتى يستطيعوا أهالي الفحيص ان يكرموهم ومن اجل أن يتفاخروالد الفتاة واهلي الفحيص بهذا الزواج وهذا النسب بين عشائرالبلقاء جميعاً وكان أهالي الفحيص والفرسان من العشائرالاخرى قد أعدوا خطة محكمه لقتل الأميرومن معه من الرجال وعند حضورالأمير وجلوسه مع أهالي الفحيص في منطقة الدير قدموا له طعام الغداء وكان من عادة العرب قديماًإنه اذا كان الضيف غيرمرغوب به فأنهم يقدمون له طعام بدون ملح وهذا ماحصل مع الأمير جودة وعندما أكل من الطعام عرف الأمير المقصود من ذلك وإن أهالي الفحيص غدرو بالأمير وقال لهم لقد غدرتم ياعيال الحصان فقام الفرسان وقتلوا الأميرومن معه وتم قطع رأسه وأرسلوه الى مضارب عشيرة العدوان أما أهالي الفحيص فبعد قتل الأمير وخوفاً على حياتهم هربوا من الفحيص الى مناطق في السلط ومادبا والقسطل ولكنهم عادو إليها بعد سنوات وبعد التأكد من إنتهاء إمارة المهداوي وبعد مقتل الامير جودة إستلم الحكم في البلقاء إبنة ضامن إبن جودة والذي حاول الأخذ بثأر أبيه ولكن بسب طول الحروب بينه وبين العشائرالإخرى أخذت بعض القبائل والتي كانت حليفه له بألانسحاب من التحالف معه وهذه القبائل هي قبيلة الحمايدة وقبيلة بني صخر وقبيلة بني عباد وقبيلة البلاونه وهذا ساعد على أضعف قوة الامير ضامن وخسارتة اغلب الحروب التي خاضها وفي أحد الايام ذهب الأميرضامن المهداوي الى الشيخ عسير شيخ البلاونه من أجل عود ته الى التحلف معه وفي الطريق خرج عليه بعض فرسان من عشيرة العدوان وقتلوه ومن معه وبعد مقتل ضامن تفرقت عشيرة المهداوي على البلاد وإنتهت وظهرت وبأسماء جديدة خوفاَ من العشائر الأخرى ولكنهم عادوا بأسماءجديدة مثل ابوجاموس والهبارنه وال شهوان وال سعود وال حوارت وهم جميعاً ابناء ضامن ابن الأميرجودة وخلال هذه الفتره من الزمن ظهرت تحالفات جديدة بين بعض القبائل وقد دارت بين هذه القبائل حروب كثيرة إستمرت عدة سنوات وكانت اغلب التحالفات بين القبائل تعود حسب إصولها ومكان قدومها فكانت القبائل التي قدمت من اليمن دخلت في حلف واحد يسمى حلف (اليمنيه) وهى تضم القبائل مثل بني صخر وبني عباد وبني حميده وبني عتبه والعتوم والشريده والسرحان والصقوراما حلف القيسية وهم من عشائر التي تعود إصولهم الى قيس إبن شمر وهم من مناطق الحجاز وتهامه ومن هذه القبائل عشائرالعدوان وعشائرالعجارمه والثوابيه وعشائربني حسن وبعض القبائل التي تسكن مناطق البلقاء مثل العربيات والعوامله وغيرهم ونتيجه لهذا نزح الكثيرمن هذه القبائل الى مناطق جديد في بلاد الشام وفلسطين والاردن ولكنهم عادوا إليها بعد سنوات وكانت عودتهم تسمى (سنة الحوده) ومن هذه القبائل التي عادت قبيلة بني عباد بعد غياب سنوات عن مواقعهم عادوا لها بعد التحالفات التي عقدوها مع بعض القبائل مثل بني صخر لذلك تجد بعض الفروع من عشيرة بني عباد في مناطق الشمال وفي فلسطين عادو بعد طرد القبائل الغازية من حلف عشائرالقيسيه وبقي هذا النزاع وهذا الخلاف بين الحلفين فتره طويله من الزمن
إمراء قبيلة المهداوي
في عهد دولة المماليك كانت إمارة المهداويه مقسومه الى اربع اقسام لكل واحد من أبناء مهدي يشكل قسم وهم اولاً برُ بن ذيب بن محفوظ العتبسي والثاني سعيد بن بحري بن حسن العتبسي والثالث زامل بن عبيد بن محفوض العتبسي والرابع وهومحمد بن عباس بن قاسم بن راشد العسري ومساكنهم في مناطق البلقاء وكانوا إمراء تلك المناطق وحكامها من إمارة البلقاء ولغاية مناطق باير جنوباً وكان لهم سطوة كامله على تلك المناطق وعلى سكانها وكانو يملكون الكثير من الأرضي وخاصه في زمن الأمير الظاهر بيبرس سلطان المماليك وكانت القبيلة المهداوي تسانده وتساعده في الحروب والفتوحات وكان لهم مهمة حماية طرق الحج عن طريق تأسيس فرسان ومجموعات لهم لحماية طريق الحج وهذا زاد من قوتهم وفرض سيطرتهم على جميع المناطق تواجدهم وكانوايحمون طرق الحجاج والقوافل لصالح الدوله العثمانية في الفتره من سنة 1600 ولغاية 1710 فقط وبعج ذلك ثم دخلوا في حالة عصيان وتمرد على الدولة العثمانية وهذا مذكور في وثائق الدولة العثمانية عن إمارة البلقاء في عام1673 والتي ذكر فيها بأن قبـيلة المهداوي لم تدفع الضريبة المترتبة عليها وتعتبرفي حالة عصيان على الدولة بل وكانت قبيلة المهداوي تأخذ من القوافل العثمانيه عند مرورها من اراضيها ربع بعيرعن كل عشرة اى تأخذ ربع القافله دائماً .......................... إمــــــارة الـــمــهـــداوي في ماحـص . حـــكـّم الأميرالجودة المهداوي إمارتة بكل شدة وحزم وكان الأمير يقوم بفرض الضرئب على الناس والمواشي ولأراضي وكانت الناس تخافه جداً و يحسبون له الف حساب طبعاً بسب قوةعشيرتة وتحالفهم مع العشائرالأخرى في المنطقة ونـتيجه للشدة والحزّم والظلـّم على الناس وفرض الكثيرمن الضرائب على يد الأميرجودة المهداوي وقعت بعض التمردات من بعض القبائل في مناطق إمارة المهداوي من شدة الظلم حتى وصل الأمر بألأمير جودة إنه طلب من كل عشائر المنطقه ان ترسل له العجول(الفدان) لحراثة ارض الأمير وان ترسل مع كل فدان رجال من العشيرة وإذا لم ترسل العشيرة له العجول للحراثة الارض في الوقت المناسب كان يضع رجل من العشيرة مكان العجل للحراثة وهذا الذي حدث مع عشيرة الشيخ حمدان العدوان ولاكن الشيخ حمدان العدوان رفض هذا الأمر وثار وغضب وتمردعلى الأمير جودة هو وعشيرتة وإنضمت له عشيرة العجارمة وكان شيخها الشيخ نافع العجرمي وبعض القبائل الاخرى فدخلوا في حرب مع الأمير جودة وإنتهى هذا التمرد بعد مناوشات بين الطرفين بقـتل الشيخ حمدان العدوان و طرد عشيرتة من مناطق سكناهم الى مناطق وادي الموجب كما وتم طرد الشيخ نافع العجرمي مع عشيرتة الى أطرف ناعور ومناطق حسبان وكان للشيخ حمدان العدوان أولاد إثنين وهم الأول عدوان والثاني نمروقد تعاهدا الأثنين مع قبيلة العدوان على قاتل الأميرجودة والأخذ بثأر لـقـتـلـة وألدهم حمدان وكانت تحصل بينهم بعض المناوشات وفي أحد الايام كان الأمير جودة في زيارة الى منطقة الفحيص وماحص وفي أثناء مروره ومن معه على عين ماء الفحيص (العلالى) لشرب الماء وليسقـايـة خيولهم كان يوجد بعض البنات على نبع الماء(الوردات) فرأى الأمير جودة فتاه على عين الماء وكانت الفتاة مسيحية من اهل الفحيص وإسمها مريم وكانت بنت الخوري عامل الأميرعلى الفحيص فأعجب بها الأمير وطلب يدها من والدها وكان عمرالأميرجودة تجاوزالسبعين عام والفتاة عمرها لا يتجاوز خمسة عشرة سنة فخاف والد الفتاة على نفسه وعلى إبـنـتـة من بطش الأمير وأخبر الأمير جودة بأنه يوجد موانع شرعية قوية بنسبة للدين المسيحي تمنع هذا الزواج كذلك إختلاف الدين وفارق السن لكن الأمير الجودة أصرعلى طلبه وأعطاء الخوري مهلة لمدة شهرللموافقه على الأمر فستشارالخوري أهالي الفحيص فرفضوا طلب الأميرولكن خوفهم من بطش الأمير أعلنوا موافقتهم للأمير لحين وجود حل مستعجل لهذا الأمر وبعد مشاورات فيما بينهم ومع بعض الفرسان من عشيرة العدوان وعلى رأسهم الشيخ عدوان إبن حمدان وإخوة نمرالعدوان والذي قتل الاميرجودة والدهم حمدان فبعث أهالي الفحيص الى الامير برسالة كان مضمونها أنهم وافقواعلى طلب الزواج من إبنتهم وطلبوا من الاميرجودة بان يحضرالى منطقةالفحيص لخطبتها بعد شهر وان لا يزيد عدد الرجال الذين يحضرون معه من حاشيتة عن الأربعين رجل حتى يستطيعوا أهالي الفحيص ان يكرموهم ومن اجل أن يتفاخروالد الفتاة واهلي الفحيص بهذا الزواج وهذا النسب بين عشائرالبلقاء جميعاً وكان أهالي الفحيص والفرسان من العشائرالاخرى قد أعدوا خطة محكمه لقتل الأميرومن معه من الرجال وعند حضورالأمير وجلوسه مع أهالي الفحيص في منطقة الدير قدموا له طعام الغداء وكان من عادة العرب قديماًإنه اذا كان الضيف غيرمرغوب به فأنهم يقدمون له طعام بدون ملح وهذا ماحصل مع الأمير جودة وعندما أكل من الطعام عرف الأمير المقصود من ذلك وإن أهالي الفحيص غدرو بالأمير وقال لهم لقد غدرتم ياعيال الحصان فقام الفرسان وقتلوا الأميرومن معه وتم قطع رأسه وأرسلوه الى مضارب عشيرة العدوان أما أهالي الفحيص فبعد قتل الأمير وخوفاً على حياتهم هربوا من الفحيص الى مناطق في السلط ومادبا والقسطل ولكنهم عادو إليها بعد سنوات وبعد التأكد من إنتهاء إمارة المهداوي وبعد مقتل الامير جودة إستلم الحكم في البلقاء إبنة ضامن إبن جودة والذي حاول الأخذ بثأر أبيه ولكن بسب طول الحروب بينه وبين العشائرالإخرى أخذت بعض القبائل والتي كانت حليفه له بألانسحاب من التحالف معه وهذه القبائل هي قبيلة الحمايدة وقبيلة بني صخر وقبيلة بني عباد وقبيلة البلاونه وهذا ساعد على أضعف قوة الامير ضامن وخسارتة اغلب الحروب التي خاضها وفي أحد الايام ذهب الأميرضامن المهداوي الى الشيخ عسير شيخ البلاونه من أجل عود ته الى التحلف معه وفي الطريق خرج عليه بعض فرسان من عشيرة العدوان وقتلوه ومن معه وبعد مقتل ضامن تفرقت عشيرة المهداوي على البلاد وإنتهت وظهرت وبأسماء جديدة خوفاَ من العشائر الأخرى ولكنهم عادوا بأسماءجديدة مثل ابوجاموس والهبارنه وال شهوان وال سعود وال حوارت وهم جميعاً ابناء ضامن ابن الأميرجودة وخلال هذه الفتره من الزمن ظهرت تحالفات جديدة بين بعض القبائل وقد دارت بين هذه القبائل حروب كثيرة إستمرت عدة سنوات وكانت اغلب التحالفات بين القبائل تعود حسب إصولها ومكان قدومها فكانت القبائل التي قدمت من اليمن دخلت في حلف واحد يسمى حلف (اليمنيه) وهى تضم القبائل مثل بني صخر وبني عباد وبني حميده وبني عتبه والعتوم والشريده والسرحان والصقوراما حلف القيسية وهم من عشائر التي تعود إصولهم الى قيس إبن شمر وهم من مناطق الحجاز وتهامه ومن هذه القبائل عشائرالعدوان وعشائرالعجارمه والثوابيه وعشائربني حسن وبعض القبائل التي تسكن مناطق البلقاء مثل العربيات والعوامله وغيرهم ونتيجه لهذا نزح الكثيرمن هذه القبائل الى مناطق جديد في بلاد الشام وفلسطين والاردن ولكنهم عادوا إليها بعد سنوات وكانت عودتهم تسمى (سنة الحوده) ومن هذه القبائل التي عادت قبيلة بني عباد بعد غياب سنوات عن مواقعهم عادوا لها بعد التحالفات التي عقدوها مع بعض القبائل مثل بني صخر لذلك تجد بعض الفروع من عشيرة بني عباد في مناطق الشمال وفي فلسطين عادو بعد طرد القبائل الغازية من حلف عشائرالقيسيه وبقي هذا النزاع وهذا الخلاف بين الحلفين فتره طويله من الزمن
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق